<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتديات غرام الشوق - •&#8362;• غرام الـتـعّـلـيـمُ الـعَـآلـيّ وَ الـبـُحـوثِِ! •&#8362;•]]></title>
		<link>http://www.gram-alshoog.com/vb/</link>
		<description><![CDATA[[يختص فى جميع البحوثات العلميه للطلاب’•°..!]]]></description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 14 Mar 2026 13:46:12 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://gram-alshoog.com/vb/ramdan/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[منتديات غرام الشوق - •&#8362;• غرام الـتـعّـلـيـمُ الـعَـآلـيّ وَ الـبـُحـوثِِ! •&#8362;•]]></title>
			<link>http://www.gram-alshoog.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>بحث عن بيريليوم</title>
			<link>http://www.gram-alshoog.com/vb/showthread.php?t=30404&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 05 Mar 2026 12:45:29 GMT</pubDate>
			<description>*البيريليوم هو عنصر كيميائي رمزه Be وعدده الذرّي 4. يقع البيريليوم في الجدول الدوري ضمن عناصر الدورة الثانية، وفي المجموعة الثانية على رأس الفلزّات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="sakkal majalla"><font size="5">البيريليوم هو عنصر كيميائي رمزه Be وعدده الذرّي 4. يقع البيريليوم في الجدول الدوري ضمن عناصر الدورة الثانية، وفي المجموعة الثانية على رأس الفلزّات القلويّة الترابيّة، وهو عنصر ثنائي التكافؤ وسام. إنّ وفرة هذا العنصر في الكون قليلة، وذلك بسبب قصر عمر تشكّله في النجوم، أمّا على سطح الأرض، فغالباً ما يوجد مرتبطاً مع عناصر أخرى على شكل معادن مختلفة. من الأمثلة على الأحجار الكريمة الحاوية على البيريليوم في تركيبها كلّ من البيريل (الزمرّد الأخضر أو الأزرق) وكريسوبيريل.</font></font></b><br />
<br />
<b><font face="sakkal majalla"><font size="5">يوجد عنصر البيريليوم بشكله الحرّ على شكل فلزّ صلب، وله لون رمادي قريب للون الفولاذ، لكنّه خفيف وهشّ. بسبب خواصه المميّزة من حيث انخفاض الكثافة والعدد الذرّي، فإنّ له تطبيقات في مجال أبحاث الأشعّة والطاقة النوويّة، كما يستعمل البيريليوم بكثرة في تركيب السبائك المختلفة، والتي تستخدم في العديد من التطبيقات الهندسيّة والتقنيّة. </font></font></b><br />
<b><font face="sakkal majalla"><font size="5"><font color="#ff0000">لاكتشاف وأصل التسمية</font><br />
لوي نيكولا فوكلان، مكتشف البيريليوم<br />
<br />
عُرف معدن البيريل، الحاوي على عنصر البيريليوم، واستعمل منذ عهد البطالمة في مصر القديمة. وفي القرن الأوّل الميلادي ذكر عالم الطبيعة في العهد الروماني بلينيوس الأكبر في موسوعته التاريخ الطبيعي أنّ الزمرّد والبيريل متشابهان. وفي منشور Papyrus Graecus Holmiensis، المكتوب بالإغريقيّة، والذي يعود إلى القرن الرابع الميلادي، هناك وصفات تذكر فيها كيفيّة تصنيع الزمرّد والبيريل الصناعي.<br />
<font color="#ff0000">فريدرش فولر، من أوائل من عزل عنصر البيريليوم.</font><br />
<br />
أظهرت التحاليل الأوليّة، والتي قام بها عدّة باحثين مثل مارتن كلابروت وتوربرن برغمان وفرانس كارل أخارد وغيرهم، أنّ للزمرّد والبيريل نفس تركيب العناصر، لكنّهم توصّلوا بشكل خاطئ أنّ التركيب هو سيليكات الألومنيوم. قام عالم المعادن رينيه جست أيوي أثناء بحثه باكتشاف أنّ البلّورتين لهما نفس البنية الهندسية، وسأل الكيميائي لوي نيكولا فوكلان أن يقوم بتحليل كيميائي للمادّتين. في عام 1798، وفي نشرة قُرأت أمام معهد فرنسا، صرّح فوكلان بأنّه وجد عنصراً أرضيّاً جديداً من خلال إذابة هيدروكسيد الألومنيوم المستحصل من الزمرّد والبيريل في فائض من القلوي. أسمى محرّرو المنشور العلمي Annales de Chimie et de Physique العنصر الجديد باسم &quot;غلوسين glucine&quot; من الإغريقية &#947;&#955;&#965;&#967;&#965;&#962; بمعنى حلو، وذلك للإشارة إلى المذاق الحلو لبعض مركّبات ذلك العنصر الجديد. بالمقابل، فضّل كلابروت تسميته بيريلينا beryllina، خاصّة أن الإتريوم يشكّل أيضاً أملاح حلوة المذاق. تجدر الإشارة إلى أنّ العنصر بقي يسمّى في فرنسا باسم مشتق من تسمية فوكلان وهي غلوسينيوم Glucinium حتّى سنة 1957، حيث كان يرمز له بالرمز &quot;Gl&quot;, أمّا اسم البيريليوم فقد استعمل لأول مرّة من قبل فريدرش فولر سنة 1828، لكنّ هناك من يشير إلى أن تسمية البيريليوم كانت مقترحة من طرف كلابروت قبل ذلك.<br />
<br />
قام كل من فريدرش فولر و أنطوان بوسي ، وبشكل منفصل، بعزل عنصر البيريليوم، حيث قام فولر، وباستخدام مصباح من الكحول، بتسخين طبقات من البوتاسيوم وكلوريد البيريليوم في بوتقة مغلقة من البلاتين. يحدث تفاعل بين المادتين نتيجة لذلك بحيث تصبح البوتقة ساخنة جرّاء ذلك. عند التبريد وغسل المسحوق الرمادي-الأسود الناتج، لاحظ فولر وجود قطع صغيرة لها بريق فلزّي، وعرف أنّها تعود إلى عنصر البيريليوم. كان البوتاسيوم ذو النشاط الكيميائي الكبير والمستخدم في التفاعل المذكور قد حصل عليه من التحليل الكهربائي لمركّباته. على الرغم من ذلك، فإنّ العمليّة الكيميائيّة المذكورة في تحضير البيريليوم لم تنتج سوى حبيبات صغيرة، بحيث كان من الصعب سبكه أو صبّه.<br />
<font color="#ff0000">الإنتاج والتطبيقات</font><br />
<br />
قام بول لوبو عام 1898 بإجراء عملية تحليل كهربائي لمزيج منصهر من فلوريد البيريليوم مع فلوريد الصوديوم، مما أدّى إلى الحصول على أول عيّنة صافية من البيريليوم (99.5 إلى 99.8%). جرى في أوائل القرن العشرين محاولات لإنتاج البيريليوم من التفكّك الحراري لمركّب يوديد البيريليوم، وذلك على غرار النتائج الناجحة لعمليّات مشابهة لإنتاج الزركونيوم، إلّا أنّ هذه العملية لم تكن اقتصاديّة. إنّ أوّل عمليّة تجاريّة ناجحة لإنتاج البيريليوم طوّرت سنة 1932 من قبل ألفرد شتوك وهانز غولدشميت. تضمّنت العمليّة إجراء تحليل كهربائي لمزيج من فلوريد البيريليوم مع الباريوم، والذي يسبّب تجمّع البيريليوم المنصهر على سطح مهبط الحديد المبرّد بالماء.<br />
<br />
قذفت عيّنة من البيريليوم بجسيمات ألفا الصادرة عن اضمحلال الراديوم وذلك في تجربة قام بها جيمس تشادويك سنة 1932، والتي أظهر فيها وجود النيوترونات.<br />
<br />
ازداد إنتاج البيريليوم بشكل كبير خلال الحرب العالميّة الثانيّة، نتيجة ازدياد الطلب على سبائك نحاس-بيريليوم الصلبة، كما استخدم البيريليوم مع الفوسفور بنسب متفاوتة مع أورثوسيليكات الزنك في تركيب مصابيح التوهج من أجل إصدار لون مخضرّ. لكنّ هذا الاستخدام لم يدم طويلاً واستبدل بالفوسفور المرتبط بالهالوجينات، بعد اكتشاف أنّ البيريليوم سام.<br />
<br />
بين عامي 1998 و 2008، تناقص إنتاج العالم من البيريليوم من 343 إلى حوالي 200 طن، من بينها 176 طن (88%) منتج في الولايات المتحدة. بلغ سعر البيريليوم في السوق الأمريكية حوالي 745 دولار أمريكي لكل كيلوغرام (338 دولار أمريكي لكل رطل) في سنة 2001.</font></font></b><br />
<b><font face="sakkal majalla"><font size="5"><br />
</font></font></b><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.gram-alshoog.com/vb/forumdisplay.php?f=57"><![CDATA[•&#8362;• غرام الـتـعّـلـيـمُ الـعَـآلـيّ وَ الـبـُحـوثِِ! •&#8362;•]]></category>
			<dc:creator>ضيّ الروح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.gram-alshoog.com/vb/showthread.php?t=30404</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بحث عن باريوم</title>
			<link>http://www.gram-alshoog.com/vb/showthread.php?t=30403&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 05 Mar 2026 12:44:01 GMT</pubDate>
			<description>*لباريوم عنصر كيميائي رمزه Ba وله العدد الذري 56 في الجدول الدوري. وهو فلز أبيض فضي طري من الفلزات القلوية الترابية، تدخل أملاحه في صنع الزجاج...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="sakkal majalla"><font size="5">لباريوم عنصر كيميائي رمزه Ba وله العدد الذري 56 في الجدول الدوري. وهو فلز أبيض فضي طري من الفلزات القلوية الترابية، تدخل أملاحه في صنع الزجاج والدهانات والألعاب النارية.</font></font><font size="5"><br />
<br />
<font face="sakkal majalla">عَزَلَهُ الكيميائي البريطاني همفري دايفي عام 1808 م.</font><br />
<font face="sakkal majalla">التاريخ</font><br />
<br />
<font face="sakkal majalla">عرف الكيميائيون في أوائل العصور الوسطى بعض معادن الباريوم. تم العثور على أحجار شبيهة بالحصى الملساء من الباريت المعدنية في الصخور البركانية بالقرب من بولونيا بإيطاليا، وهكذا سُميت «حجارة بولونيا». تم استقطاب الكيميائيين لدراسة المعدن لأنه بعد التعرض للضوء فإنه يظل متوهجًا لسنوات. وصف كاسكيلوراس خصائص الفسفوريت من الباريت الساخنة مع المواد العضوية في 1602.</font><br />
<br />
<font face="sakkal majalla">حدد كارل فلهلم شيله أن الباريت يحتوي على عنصر جديد في عام 1774، لكنه لم يستطيع عزل الباريوم، ولم يعزل إلا أكسيد الباريوم. عزل يوهان غوتليب جاه أيضًا أكسيد الباريوم بعد عامين في دراسات مماثلة. كان يُطلق على الباريوم المؤكسد في البداية اسم «باروت» بواسطة جوتون دو مورفو، وهو الاسم الذي تم تغييره من قبل أنطوان لافوازييه إلى باريتا. لاحظ عالم المعادن الإنجليزي ويليام وييرينج أيضًا في القرن الثامن عشرمعدنًا ثقيلًا في مناجم الرصاص في كمبرلاند، المعروفة الآن بأنها أوفيرريت. تم عزل الباريوم أولاً بواسطة التحليل الكهربائي لأملاح الباريوم المنصهر في عام 1808 على يد السير همفري ديفي في إنجلترا. سمى ديفي المعدن الجديد، قياساً على الكالسيوم، واسمه «الباريوم» من مصطلح باريتا الذي يدل على العنصر المعدني. حصل كل من روبرت بنسن وأوغوستوس ماتيسن على الباريوم النقي بواسطة التحليل الكهربائي لمزيج من كلوريد الباريوم وكلوريد الأمونيوم.</font><br />
<br />
<font face="sakkal majalla">كان إنتاج الأكسجين النقي في عملية برين هو تطبيق واسع النطاق لبيروكسيد الباريوم في عام 1880، قبل أن يتم استبداله بالتحلل الكهربائي والتقطير التجزيئي للهواء المسال في أوائل القرن العشرين. في هذه العملية، يتفاعل أكسيد الباريوم عند 500-600 درجة مئوية (932–1121 فهرنهايت) مع الهواء لتكوين بيروكسيد الباريوم، والذي يتحلل فوق 700 درجة مئوية (1,292 درجة فهرنهايت) عن طريق إطلاق الأكسجين.</font><br />
<br />
<font face="sakkal majalla">2 BaO + O2 &#8652; 2 BaO2</font><br />
<br />
<font face="sakkal majalla">تم استخدام كبريتات الباريوم لأول مرة كعامل مُظلل في التصوير بالأشعة السينية للجهاز الهضمي في عام 1908.</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.gram-alshoog.com/vb/forumdisplay.php?f=57"><![CDATA[•&#8362;• غرام الـتـعّـلـيـمُ الـعَـآلـيّ وَ الـبـُحـوثِِ! •&#8362;•]]></category>
			<dc:creator>ضيّ الروح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.gram-alshoog.com/vb/showthread.php?t=30403</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
