نلبس الأقنعة مو لأننا كاذبين،
لكن لأن الحقيقة أحيانًا ما تلقى أمان.
نخبي وجعنا بابتسامة،
ونغلف الخوف بثبات،
لين يصدقنا العالم…
ونتعب إحنا.
قناع القوة يخلّينا واقفين حتى وإحنا نترنّح من الداخل،
وقناع البرود يحمينا من خيبات ما نبي نعيدها،
وقناع الهدوء هو آخر محاولة ننجو فيها من ضجيج مشاعرنا.
ما لبسنا الأقنعة عبث،
لبسناها لأن التجارب علّمتنا
إن الصدق أحيانًا يُستغل،
وإن الوجع لما ينكشف يصير فريسة سهلة.
المشكلة ما كانت بالقناع،
المشكلة لما طول لبسه خلّانا ننسى ملامحنا،
ونصدق الدور ونضيع بين التمثيل والحقيقة.
القناع مو ضعف،
الضعف إنك تضيع داخله وتنسى شكلك الحقيقي،
وتصير قوي قدّام الكل ومتعب لحالك.
وأجمل لحظة؟
لما تلقى شخص تقدر تنزع قدّامه القناع بدون خوف،
وتكون أنت… وبس…!؟
/
بقلم /. غرام الشوق